الصفحة 61 من 171

أمامي فأتي لي، فصاحبنا صاحب الموتوسيكل أخذه علي جنب، طبعًا هو أخذه علي جنب بجانبي وأنا بكلم الرجل الثاني يقول له: يا أخي الشيخ أبو إسحاق ألا تعرفه؟.هو يحاول يفهم فيه والرجل ليس لديه فكرة نهائيًا أول مرة يراني في حياته، فالرجل يحاول أن يفهمه لا يريد أن يفهم فتعصب عليه صاحب الموتوسيكل الذي ليس له أي دعوة بالقضية أصلًا، ليس له دعوة بالقضية تعصب عليه ولا يعرفني، ويحاول أن يفهمه، الرجل الثاني عربيتي السيارة فسدت من الخلف، والشنطة أترفعت من وراء وحدوته، فقلت له: يا أخي قدر المسألة كم تريد وأخرج من مظلمتك؟ قال لي: لا أعرف، فقلت له: وأنا أيضًا لا أعرف. تعالي نذهب إلي واحد يفهم في المسألة هذه سمكري أو غيره، فالرجل الثاني الذي يركب بجانبه أتي وركب معي، لماذا؟ ممكن أهرب لأن سيارته كانت مائة ثمانية وعشرين، والبارومة أكلتها وتمشي تتسوك هزالًا وأنا أركب عربة جديدة فممكن أن أهرب فركب الثاني كضمان للفلوس، ذهبنا لواحد سمكري أنا أعرفه ملتحي، فالرجل أول ما رآني فكرني سوف أبيعه، ملتحين مع ملتحين يبقي ذهبنا في داهية سوف يجامله. أنا قلت له: يا إبراهيم، السمكري هذا أول ما نزلنا، قلت له: اتق الله -سبحانه وتعالي- وقيم المسألة وأعطي له بزيادة، فالمهم تداولوا مع بعض ورسوا في الأخر علي مائتين جنية، فالرجل قال: مائتين جنية قليل، فالسمكري قال له: الشنطة هذه لو خبطتها كوع سوف أرجعها لك سليمة، هل أنت فاكر، أنا سمكري وهذا عملي، هي لا تأخذ عشرين جنيه، أنا طبعًا أول ما نزلت قلت لإبراهيم علي الفور: يا إبراهيم أريد السيارة هذه في خلال ربع ساعة ترجع مثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت