ما حك جلدك مثل ظفرك ... فتولي أنت جميع أمرك
وإذا قصدت لحاجة ... فاقصد لمعترف بقدرك
لا تذهب لواحد ليس لك قيمة عنده وتحاول معه الكلام هذا لا.
يَسْرُد الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه وَاقِعَة وَقَعَت لَه: أنا وقعت لي واقعة حكيتها يمكن في حلقة من حلقات قناة الناس، لكن كان لها ذيول فلم أحب أن أقولها كلها، لكن ربما جاء وقت ذكرها. اصطدمت بسيارتي في سيارة أمامي، كنا نتحرك علي سرعة عشرين كيلو أو ثلاثين كيلو، شوارع القاهرة مزدحمة، فهو أمسك فرامل فجأة فأنا اصطدمت فيه طبعًا كانت بسيطة لأن ثلاثين كيلو حاجة بسيطة، فالمهم أول ما الرجل نزل كان هو وواحد معه وامرأة في الخلف، المرأة التي في الخلف أنا شعرت أن قلبها وقف من الصدمة فالمهم أول ما نزل قلت له: يا أخي أنا مخطئ، أنا غلطان، ليس هناك حيلة، الذي يصطدم من وراء هو المخطئ، قانون المرور حتى يقول: أنت غلطان، المفروض يكون بينك وبين الذي أمامك ثلاثة متر علي الأقل، فتضربه من الخلف تكون أنت غلطان لا تجادل لأن لو أتت سوف تسحب رخصك، وكلام مثل هذا. قلت له: أنا غلطان لكن نحن نركن علي جنب ونتفاهم، الحقيقة أنا نزلت من السيارة وجدت كل السيارات يشاوروا لي لأنهم يعرفونني، ووجدت واحد يركب موتوسيكل البطة الإيطالي المنتفخ من الخلف، أول ما رآني ركن علي جنب، طبعًا الرجل الذي صدمته لا يعرفني، لأن واضح المرأة متبرجة، وواضح أنهم ليس لهم في القصة خالص، عندما ركنت هو ركن