وأهل العلم لهم مجال يتكسبون منه تحقيق الكتب، وتاريخ الكتب، والمخطوطات وغير ذلك منجم ذهب لكن يريد واحد جواهرجي هو الذي يعمل في هذا.
فَالَدُّنْيَا وَالْآَخِرَة لِلَّه- سُبْحَانَه وَتَعَالَي - فالذي يبذل حشاشة نفسه لربه- سبحانه وتعالي- ويقف علي الطريق دالًا عباد الله- عز وجل- إلي الله- سبحانه وتعالي- من الطريق السلفي الصحيح الذي كان مذهب القرون الثلاثة الأول فإن الله- سبحانه وتعالي- لا يضيعه.
فَالَّذِي يَعْتَقِد اعْتِقَادًا عَمَلِيًا وَلَيْس نَظَرِيًا أَن الْدُّنْيَا وَالْآَخِرَة لِلَّه لَا يَشْقَي أَبَدا: يقول بن الجوزي- رحمه الله-: (أُفٍ لِمُتَرَخِصٍ في فعلِ ما يَكره لِنَيل ما يُحِب، تَالله لقَد فَاته أضعَافُ ما حصَلَ) هو لا يقصد الرخصة الشرعية هنا، أُفٍ لِمُتَرَخِصٍ، لا. الرخصة الشرعية التي هي بخلاف العزيمة، أي هو ما أباحه الله- سبحانه وتعالي- مما كان أصله محرمًا وبقي علي تحريمه إلا لعلة، أي أنا ترخصت، لماذا ترخصت وتركت والعزيمة؟ لماذا أكلت الميتة والدم؟ لأني سأموت، الشافعية لهم تقسيمات للرخصة يقولوا: أكل الميتة للضرورة هذه رخصة واجبة، بخلاف العزيمة لا، بعض العلماء يقولوا: لا، هي العزيمة نفسها، أي أكل الميتة في حال الضرورة عزيمة، إنما صارت رخصة في مقابل الحكم الأصلي.
مَا حَكَم الْأَخْذ بِالرُّخْصَة الْشَّرْعِيَّة مَع الْدَّلِيل؟ فالرخصة الشرعية مندوب إليها والذي يفعلها يفعل شيئًا أحبه الله- سبحانه وتعالي- الدليل: كما في الحديث:"إن الله يحب أن تؤتي رخصه كما يحب أن تؤتي عزائمه"وربنا سبحانه وتعالي لما عمر بن الخطاب