أدعو إلي الله- عز وجل-، لكن يكون معي فلوس، أكثر الذين قالوا هذا من تلامذتي ومن تلامذة غيري من المشايخ الذين أعرفهم، ذهب ولم يعد، عندما رجع وجد الأولاد الذين كانوا يجرون وراء عربات الرش في الشوارع هم المشايخ. هو تركه طفل عنده أربعة سنين طلع بالخارج لكي يأتي بالدنيا وترك الثغر خاليًا وكان الثغر في أشد الحاجة إليه في ذلك الوقت، رجع بعد عشرين سنة، وفيه ناس لم يرجعوا حتى الآن، ويبتلي ولا يعرف حقيقة البلاء إلا بعد ما يجربه، هو خرج الأول متخفف، وهو عندما كان موجود هنا كان موظف يأخذ له ثلاثمائة أو أربعمائة جنية، لا أبوه يطلب منه شيء، ولا أمه، ولا أخوه، يقول: كفاية يأكل بهم عيش فقط الله يكون في عونه. أول ما ذهب إلى الخارج أصبح هو وزير المالية، متصورين أنه يجد الفلوس في الشارع، أرسل يا بني نريد أن نبني البيت، يرسل، بنينا البيت بعد ذلك نريد أن نبني الدور العلوي شقتين لك ولأخوك أرسل، طبعًا كل هذا بسنوات، وبعد ذلك الحاج علي عنده قيراط جنب أرضنا نريد ربع قيراط أرسل، اشتري الربع قيراط، في أثناء المدة هذه كان له أولاد بنات، والبنت وصلت ثلاثة عشر وأربعة عشر سنة نريد أن نجهز الأولاد. أنا بعد العمر هذا كله عشرين سنة أرجع أيد وراء وأيد في الأمام ابني البيت في الأراضي، وأشتري ربع فدان وفي الآخر لا أعرف أن أجهز أولادي طبعًا هو لو يريد أن يرجع زوجته لن تسمح له أن يرجع، لماذا؟ من أين سنجهز الأولاد؟ خلينا واقعيين وهو طبعًا مع طول المقام تبلد ونسي، العلم يريد حرث لابد أن تثير الأرض أول ما تترك العلم أسبوعين، ثلاثة، شهرين، ثلاثة تشعر أنك تجمدت، لا هذا ظل