هذه المسألة، لماذا؟ لأنك إذا فصلت في مسائل الوعيد ضعف الوعيد في أذن المستمع فاتركها كما هي.
فَأَهْل الْعِلْم أَوَّل مَا بدِأوا بِالْعَوَام بدأوا بِالْشِّدَّة وَلَم يَبْدَءُوا بِالرَخَاوَة: {وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ} (القصص:80) . المهم الجماعة الذين يقولون أمه دعت له ماذا قالوا؟ {وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ} العملية ليست جد أيضًا أي حتى كلمة (كَأَنَّ) هذه تشعر أن العالم هؤلاء حتى الإيمان ليس في قلوبهم راسخ وجامد، مثلما يكون صح، مثلما يكون ربنا يفرق أيضًا، يريدون أن يقولوا هكذا: {وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا} . فلا يعرف إن هذا رحم إلا بعدما يري عبرة غيره، أهل الإيمان ليسوا هكذا أهل الإيمان لا يفعلون هذا أبدًا، لذلك إذا ابتلي المرء بلًاء علي قدر ما عنده من الإيمان إذا كان إيمانه قويًا فيحسن الظن بربه وأنه ما فعل إلا لخير، وأنا لا أدري ما تحت شراك نعلي من الخير والشر، وكم من إنسان يدعو الله لتلف نفسه وهو لا يدري، فلذلك إذا علمنا علمًا يقينيًا ليس نظريًا أن الله- عز وجل- هو مالك الدنيا والآخرة فالإنسان ينظر إلي أفضل ما يرضي ربه- عز وجل- ويفعله.
ساعات بعض طلبة العلم مثلًا يقول لك، يترك الثغر خاليًا في مكانه في بلده ويقول: أنا سوف أسافر للخارج لكي أحضر لي قرشين أقتات بهم ويكون معي مالية وأقعد