الصفحة 26 من 171

بن الجوزي يتعجب يقول: هذا الذي يقتل نفسه بالمخالفة، كأن يحب امرأة مثلًا ويسافر إليها ويلف الدنيا، وبينها وبينه مسالك ومهالك ومع ذلك يستعذب ويستهون كل صعب في سبيل أن يذهب، مع أن العلاقة في الأساس علاقة محرمة، مثلًا رجل تزوج امرأة مغنية وكانت تغني في الكباريهات، فلما تزوجها أنف أنها تغني في الكباريهات، فاشترى لها كباريهًا لتغني فيه، لأنه لا يصح أن تغني في كباريهات الناس ودفع لهذا الكباريه مائة وخمسون مليون جنيه ,المائة والخمسون جنيهًا هؤلاء كيف أتي بهم أولًا؟ هو شاب كان عمره حوال أربعة وثلاثين سنة، أنا أريد أن أفهم مائة وخمسين مليون اشترى بهم كباريه، فهو لن يعيش يتسول، أكيد هذه هي القلة التي معه، الذي معه مائة وخمسين مليون ويشتري كباريه كيف حصل هذا المال وهو ابن أربعة وثلاثين سنة؟، هل خلق الله كلهم بقر وهو الوحيد الذكي؟، هو يعرف يفكر وذكى وجيد وهؤلاء الخلق كلهم لا يفهمون وليس عندهم عقل وهذه القصة. واحد آخر يتزوج امرأة وينفق في ليلة الزفاف تسعة مليون دولار، أي خمسين مليون جنيه، ماذا ستنجب هذه المرأة، صلاح الدين ولا بن تيمية الزمان لكي ينفق خمسين مليون جنيه في ليلة، ويقولون لا تحقد ولا تعمل كذا ولا كذا، وأربعين سنة خدمة ويخرج في آخر المدة كله الأساسي له ستمائة جنيه، فاليوم لما يكون هذا الإنسان الذي جمع كل هذا المال، لا شك أن جمع المال فيه مهالك، دونه خلق القتاد أحيانًا، يلف الدنيا كلها ويدع الناس يطئون خده ويعمل فيها كل حاجة في سبيل أن يجمع هذا المال، ثم لا يمتنع أن ينفق المال على ما حرم الله سبحانه وتعالي. في الوقت الذي لو ندب فيه أن يهلك نفسه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت