الصفحة 19 من 171

دولة كذا، أو أنا الكلام الذي أقوله لابد أن يسمع، ولا أحد يقول لي لا، ما هذه جزء من الإلوهية أن يأمر فيطاع أيًا كان الأمر فوق المستوى تحت المستوى، لا أحد يرد لي كلمة.

بَعْض الْنَّاس يَتَصَرَّفُون كِآِلِهَة صِغَار عَلَى الْأَرْض: لا يردهم وازع من الدين ولا حتى من الحياء، فكل إنسان منا أنا وأنت على استعداد أن نقول أنا ربكم الأعلى، ما الذي يكبح هذه الشهوة التسلط والكبر وهذا الكلام؟ أهل الإيمان يمنعهم الإيمان أن يقولوا هذا، وأهل الفجر يرمون بالحجارة، لو واحد قال أنا ربكم الأعلى، ولو أنا مؤدب معه أقول له هات لي العمارة، هات لي القصر، اعمله لي ذهب وغير هذا الكلام، فسيعجز، أقول له أنت لست إله واخرج من هذه الحدوتة التي تعيش فيها هذه.

لا أحد يعرف أن يدعيها، لكن يدعي بعض صفاتها، واحد يتشاجر مع واحد، تأتي لتصالحه، يقول له لم يخلق الذي يقول لي لا، لماذا لم يخلق، هل أنت أعلي واحد، إذا كان غني هناك من هو أغنى منك، وإذا كنت قوي هناك من هو أقوى منك، وإذا كنت رئيس هناك رئيس أعلى منك يجعلك تتحرك ريموت كنترول، لا تعمل فيها أنك من أنت، وتقول المباحثات والعلاقات الثنائية، لا يوجد حاجة اسمها العلاقات الثنائية، هناك يذهب فيؤمر ويطيع، إنما يطلع والكاميرات وكم صورة وغير ذلك، نحن أهم شيء نريد الذي بالداخل، ما الذي يقال في الغرف المغلقة، يذهب ويتلقى الأوامر ويأتي لينفذ، وليس العلاقات الثنائية، إذا كنت تنسى أنا أفكرك وأحضر لك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت