الصفحة 13 من 171

الكلمات أنا أعتذر عنها، وأنا أقول ذلك، أعتذر عنها اعتزازًا بلغتي، وأنا لا أعبر أبدًا بلغة عدوي مطلقًا. فأنا أريد أن أقول أنه دخل الروضة الأولى، الروضة الثانية أولى ابتدائي، ثانية ابتدائي، ويظل يتدرج حتى يصل إلى الجامعة، والحب هكذا أيضًا أوصل هؤلاء المحبون درجات الحب إلى قريبًا من ستين اسمًا، لابد أن تتقلب في هذه الستين اسمًا، ونحن سنسمي الستين اسمًا هذه مراحل، أو منازل، لابد تنزل في المنزلة الأولى، فإذا فيها ونجحت تنقلك إلى المرحلة الثانية، وتظل تترقي كالسلم تترقى إلى فوق حتى تصل إلى أعلى درجات الحب التي لا يوجد بعدها، وأنا لن أشرح درجات الحب لكن سأقرأ لكم الأسماء، كل اسم تحته معنى. قال هذا المعنى نلخصه ونقول فيه ماذا؟ قال نضع له عنوان كذا، فإذا تدرج قليلًا تكون المحبة اسمها كذا، قال: نضع لها عنوان، فأنا لست معنيًا بشرح هذا الكلام للمحبين، لكنني سأذكر لكم الأسماء الذي ذكرها بن القيم- رحمه الله- وجمعها من كتب الشعراء وغير ذلك - رحمه الله- وأراحنا، ولكي تعرف آخر درجة من درجات الحب كيف هي.

يقول بن القيم- رحمه الله- وكما قلت لك هذه عبارة عن عناوين فقط، يقول: الحب أول شيء في سير المحب إلى آخر مقصوده أيًا كان المقصود دنيا أم دين، المهم له آخر المقصود.

دَرَجَات الْحُب كَمَا بَيَّنَهَا ابْن الْقِيَم رَحِمَه الْلَّه تَعَالَي قَال: هي المحبة، وهذه أول درجة والعلاقة والهوى والصبوة والصبابة والشغف والمَقة والوَجد والكلَف والتَّتيم والعِشق والجَوى والدَّنف والشَّجوُ والشوق والخِلابة والبلابل والتباريح والسَّدمُ والغَمرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت