مؤتمنة على حياته كلها، ولا يدخل أول ما يدخل تعالى أنظر لأولادك، هذا الولد لم يذاكر، وهذا يفعل كذا وهذا كذا، وغير ذلك، رأسه، أول ما تتلقاه بهذا الكلام وممكن أول ما تتلقاه، وهو يدخل إلى البيت يسقط على وجهه لأن حقيبة الولد خلف الباب مباشرة، وهي لما جاء الولد من المدرسة لم تكلف نفسها وتضع الحقيبة على جنب لا، أول القصيدة وقوع، المفروض الرجل يدخل لكي يسكن ويأخذ قوة يستطيع أن يواصل غدًا مع خلق الله، الذين يجعلونه متحركًا رغمًا عنه.
المفترض أنني أريد أن أتعامل مع أبي وأمي لكي تفهم القرءان ودقائق القرءان ومعانيه: {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ} ، وهذه سنعود لها بعد قليل، لكن نجعل المعني الثاني الذي أريد أن أقوله حتى في موضعه حتى تظهر المسألة ,فتكون الأم التي هي الحمامة تعامل أولادها قليل، قليل حتى يبدأ يصير له ريش ويطير، أي واحد وصل إلى القمة في عمله ما وصل إليه طفرةً.
أَهَمِّيَّة الْتَّدْرُج فِي كَمَال الْعَمَل الْدِّيْنِي وَالْدُّنْيَوِي: أي إنسان وصل إلى كمال العمل سواء في عمل الدنيا أو الآخرة، ما وصل إليه طفرة، إنما وصل تدرج، وعلى حسب جده ومعرفته بهدفه يكون قرب وصوله أو بعد وصوله، الإنسان العارف بالحقيقة غير المغفل.
قَال الْمُحِبُّون لَن تَسْتَطِيْع أَن تَصِل إِلَى قِمَّة الْحُب إِلَا بِمَرَاحِل:، تبدأ الأول في الروضة ثم ترتقي قليلًا إلى الروضة رقم اثنين ولا أريد أن أقول الكيجيهات وهذا الكلام الفارغ الذي يقولونه، أكره جدًا التعبير بالإنجليزي، وأي محاضرة تخرج كلمة من