فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 349

-? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ چ ? ? ولقد بينا ونوعنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ينبغي الاعتبار به؛ احتجاجا بذلك عليهم؛ ليتبعوه ويعملوا به، فأبى أكثر الناس إلا جحودا للحق وإنكارا لحجج الله - عز وجل - وأدلته.

وبالحق أنزلنا هذا القرآن على محمد - صلى الله عليه وسلم - لأمر العباد ونهيهم وثوابهم وعقابهم، وبالصدق والعدل والحفظ من التغيير والتبديل نزل.

وأنزلنا إليك -أيها الرسول- قرآنا بيناه وأحكمناه وفصلناه فارقا بين الهدى والضلال والحق والباطل؛ لتقرأه على الناس في تؤدة وتمهل، ونزلناه مفرقا، شيئا بعد شيء، على حسب الحوادث ومقتضيات الأحوال.

أي إن العلماء الذين أوتوا الكتب السابقة من قبل القرآن، وعرفوا حقيقة الوحي، إذا قرئ عليهم القرآن يخشعون، فيسجدون على وجوههم لله سبحانه وتعالى. ويقول هؤلاء الذين أوتوا العلم عند سماع القرآن: تنزيها لربنا وتبرئة له مما يصفه المشركون به، ما كان وعد الله - عز وجل - تعالى من ثواب وعقاب إلا واقعا حقا، ويقع هؤلاء ساجدين على وجوههم، *يبكون تأثرا بمواعظ القرآن، ويزيدهم سماع القرآن

ومواعظه خضوعا لأمر الله - عز وجل - وعظيم قدرته.

الكهف:

ولم يجعل فيه شيئا من الميل عن الحق.

-? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? 2 .... جعله الله - عز وجل - كتابا مستقيما، لا اختلاف فيه ولا تناقض.

أي مهلك نفسك غما وحزنا على أثر تولي قومك وإعراضهم عنك، إن لم يصدقوا بهذا القرآن ويعملوا به. وهذا من أسمى المعاني التي تدل على رحمة نبينا صلوات ربي وسلامه عليه بالناس لكي يؤمنوا بالقران ويأتمروا به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت