الإسراء:
-ولقد وضحنا ونوعنا في هذا القرآن الأحكام والأمثال والمواعظ؛ ليتعظ الناس ويتدبروا ما ينفعهم فيأخذوه، وما يضرهم فيدعوه، وما يزيد البيان والتوضيح الظالمين إلا تباعدا عن الحق، وغفلة عن النظر والاعتبار
-أي حجابا ساترا يحجب عقولهم عن فهم القرآن؛ عقابا لهم على كفرهم وإنكارهم
-? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? 73 ولقد قارب المشركون أن يصرفوك -أيها الرسول- عن القرآن الذي أنزله الله - عز وجل - إليك؛ لتختلق علينا غير ما أوحينا إليك، ولو فعلت ما أرادوه لاتخذوك حبيبا خالصا.
وهو مقام الشفاعة للناس يوم القيامة ليرحمهم الله - عز وجل - مما يكونون فيه، وتقوم مقاما يحمدك فيه الأولون والآخرون.
ما يشفي القلوب من الأمراض، كالشك والنفاق والجهالة، وما يشفي الأبدان برقيتها به، وما يكون سببا للفوز برحمة الله - عز وجل - بما فيه من الإيمان.
ولئن شئنا محو القرآن من قلبك لقدرنا على ذلك، ثم لا تجد لنفسك ناصرا يمنعنا من فعل ذلك، أو يرد عليك القرآن. لكن الله - جل جلاله - رحمك، فأثبت ذلك في قلبك، إن فضله كان عليك عظيما فقد أعطاك هذا القرآن العظيم، والمقام المحمود، وغير ذلك مما لم يؤته أحدا من العالمين.