سميت"النبأ"لأن فيها الخبر الهام العظيم الشأن وهو القرآن أو البعث، ومحورها يدور حول إثبات البعث.
مواضيع السورة:
1.الإخبار عن موضوع القران والقيامة، والبعث والجزاء
2..الدلائل والبراهين على قدرة رب العالمين، فإن الذي يقدر على خلق العجائب والبدائع، لا يعجزه إعادة خلق الإنسان بعد فنائه ? ? ? ٹ ٹ ?
3.البعث وقته وميعاده، وهو يوم الفصل بين العباد ? گ گ گ گ ? ?
4.جهنم التي أعدها الله - عز وجل - للكافرين وما فيها من ألوان العذاب المهين
5.المتقون، وما أعد الله تعالى لهم من ضروب النعيم، على طريقة القرآن في الجمع بين الترهيب والترغيب ? ? ? ? ?
6.ختمت السورة الكريمة بالحديث عن هول يوم القيامة ? گ گ گ گ ?
التفسير
? ? ? پ ? الخبر العظيم الشأن، وهو القرآن العظيم الذي ينبئ عن البعث الذي شك فيه كفار قريش وكذبوا به، قال مجاهد (1) والأكثرون هو القرآن, ودليله قوله تعالى ? ? ? ? ... أي القران , وقال قتادة: هو البعث
? پ پ ? ? ? ... أي أختلف الناس فيه منهم من صدق به ومنهم من كفر به.
? ? ? ? ? ? ? ? هذا تهديد شديد ووعيد أكيد
? ? ? ٹ ٹ ? أي ممهدة للخلائق ذلولا لهم، قارة ساكنة ثابتة
? ٹ ? ? أي جعلها للأرض أوتادا، كالوتد الذي تشد به أطناب الخيمة أرساها بها وثبتها وقررها، حتى سكنت ولم تضطرب بمن عليها.
? ? ? ? يعني ذكرا وأنثى
(1) : أشير أحيانا إلى من نُقِل عنه التفسير من السلف كابن عباس ومجاهد وقتادة وغيرهم وهذا في السور الأولى من جزء عم فقط لأنني وجدت من المناسب عدم ذكر ذلك لاحقا وذلك للاختصار ولأنه لا فائدة كبيرة منه للقارئ العادي، وأنبه هنا أنني اذكر أولا تفسير المشهورين من الصحابة في التفسير كابن عباس ثم التابعين الذين يؤخذ عنهم التفسير كمجاهد بن جبر، ثم اذكر الأوجه الأخرى في تفسير الآية أو المفردة عن باقي مفسري السلف وهذا عند الحاجة لمزيد بيان لتقريب المعنى لكل قارئ والله أعلم.