فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 349

ولن تجد من دون ربك ملجأ تلجأ إليه، ولا معاذا تعوذ به.

ولقد وضحنا ونوعنا في هذا القرآن للناس أنواعا كثيرة من الأمثال؛ ليتعظوا بها ويؤمنوا. وكان الإنسان أكثر المخلوقات خصومة وجدلا.

ولا أحد أشد ظلما ممن وعظ بآيات ربه الواضحة، فانصرف عنها إلى باطله، ونسي ما قدمته يداه من الأفعال القبيحة فلم يرجع عنها، إنا جعلنا على قلوبهم أغطية، فلم يفهموا القرآن، ولم يدركوا ما فيه من الخير، وجعلنا في آذانهم ما يشبه الصمم، فلم يسمعوه ولم ينتفعوا به، وإن تدعهم إلى الإيمان فلن يستجيبوا لك، ولن يهتدوا إليه أبدا.

مريم:

وتخوف به المكذبين شديدي الخصومة بالباطل فلزومهم الخصومة بأفواههم كحصول اللدود في الأفواه (وهو الدواء الذي يجعل في جانب الفم)

طه:

-? ? ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? أي لتشقى بما لا طاقة لك به من العمل لكن أنزلناه موعظة ليتذكر به من يخاف عقاب الله، فيتقيه بأداء الفرائض واجتناب المحارم

-? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ? 100 يحمل إثما عظيما.

? ? ? ?: أي يتركون المآثم والمحارم والفواحش.

? ? ? ? وهو إيجاد الطاعة وفعل القربات. ابن كثير.

الأنبياء:

أي فيه عزكم وشرفكم في الدنيا والآخرة إن تذكرتم به، أفلا تعقلون ما فضلتكم به على غيركم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت