فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 729

4] على التأنيث حملا على الأشياء التي ذكرت فهي مؤنثة [1] . ونفضل

قراءة حمزة والكسائي وخلف [2] : {وَيُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ} [سورة الرعد: 4] على الإخبار عن الله بلفظ الغائب لأنه هو فاعل الأفاعيل كلها [3] . قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف [4] : {وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ} [سورة الرعد: 4] على الإخبار من الله عن نفسه [5] . هاد, وال, باق, واق

قراءة ابن كثير [6] : {وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ (7) } [أول موضع: الرعد: 7] {مِن وَالٍ (11) } [سورة الرعد:11] {وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ} [سورة النحل: 96] {مِن وَاقٍ (34) } [أول موضع: الرعد: 34] على الأصل, لأن الياء إنما حذفت في الوصل لأجل التنوين فإذا وقت عليها وزال التنوين رجعت الياء, ولذلك أجازوا إثبات الياء في النداء في غلامي أقبل لأنه موضع عدم فيه التنوين الذي تحذف الياء لأجله [7] .

(1) انظر: الكشف 2/ 19.

(2) انظر: المبهج 2/ 566, النشر 5/ 1759.

(3) انظر: الكشف 2/ 19.

(4) انظر: المبهج 2/ 566, النشر 5/ 1759.

(5) انظر: الكشف 2/ 19.

(6) انظر: المبهج 2/ 571, النشر 4/ 1440.

(7) انظر: الكشف 2/ 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت