قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وأبي جعفر ويعقوب [1] : {الَّائِ} [سورة الأحزاب: 4, المجادلة: 2, الطلاق: 4] على حذف الياء وإبقاء الكسرة تدل عليها كالقاض والغاز لكنهم جعلوا الهمزة بعد الحذف حرف إعراب جعلوه بمنزلة الباب [2] .
ومن أسكن الياء فهو على تخفيف الهمزة على البدل ثم إسكانها تخفيفا لثقل الكسرة على الياء ومن كسر الياء أتى بها على أصل البدل [3] .
النسيء
قراءة ورش وأبي جعفر [4] : {النَّسِيُّ} [سورة التوبة: 37] لأنه خفف الهمزة على الأصول المذكورة فلما أراد تخفيفها وجد قبلها ياء زائدة كياء هنيئا لأن قولك نسيء وزنه فعيل كـ هنيء, فأبدل من الهمزة ياء وأدغم فيها الياء التي قبلها كقولك في تخفيف خطيئة: خطية [5] .
قراءة كل القراء عدا ورش وأبي جعفر [6] : {النَّسِيءُ} [سورة التوبة: 37] على الأصل لأنه فعيل من أنسأته الدين أي: أخرته عنه, وهو مصدر كالنذير والنكير [7] .
(1) انظر: غاية أبي العلاء ص 617, النشر 3/ 971, وقرأ قالون وقنبل ويعقوب بتحقيق الهمزة, ووورش وأبو جعفر وأبو عمرو والبزي بخلفهما بتسهيلها, وأبو عمرو والبزي في وجههما الثاني بإبدال الهمزة ياء ساكنة.
(2) انظر: الكشف 2/ 193.
(3) انظر: الكشف 2/ 193.
(4) انظر: روضة المالكي ص 688, النشر 3/ 972.
(5) انظر: الكشف 1/ 502.
(6) انظر: روضة المالكي ص 688, النشر 3/ 972.
(7) انظر: الكشف 1/ 502.