فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 729

القتل, وضعفها مكي [1] .

قراءة كل القراء عدا ابن عامر [2] : {وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ} [سورة الأنعام: 137] زين على ما سمي فاعله وقتل منصوب بزين وخفض الأولاد لإضافة قتل إليهم وأضافوه إلى المفعول ورفعوا الشركاء بفعلهم التزيين فهو الأصل, والمصدر يضاف إلى المفعول به أو إلى الفاعل وأصله أن يضاف إلى الفاعل لأنه هو أحدثه, ولا يحسن أن يرتفع الشركاء بالقتل لأنه يبقى زين بغير فاعل والشركاء ليسوا قاتلين إنما هو مزينون إنما القاتلون المشركون فالمعنى: قتلهم أولادهم ثم حذف المضاف إليه وهو الفاعل وأقيم الأولاد وهم مفعول بهم مقام الفاعل نحو: لا يسأم الإنسان من دعءا الخير أي من دعاءه الخير, فالهاء فاعلة الدعاء فحذفت وأقيم الخير مقامها فخفض بالإضافة [3] .

يكن ميتة

قراءة شعبة [4] : {وَإِن تَكُن مَّيْتَةً} [سورة الأنعام: 139] على تأنيث الفعل لتأنيث معنى: ما لأنها هي الميتة في المعنى, فـ ما في المعنى مؤنثة, ألا ترى أن الخبر عنها مؤنث في قوله: خالصة, فلما كانت كانت تدخل على الابتداء والخبر وهو الابتداء أنث الفعل حملا على معنى ما وصير ما في كان اسم كان وميتة خبرها [5] .

(1) انظر: الكشف 1/ 453, 454.

(2) انظر: الشاطبية بيت رقم 670, النشر 5/ 1693.

(3) انظر: الكشف 1/ 454.

(4) انظر: الشاطبية بيت رقم 675, النشر 5/ 1698.

(5) انظر: الكشف 1/ 455.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت