قراءة كل القراء عدا ابن كثير وابن عامر [1] : {وَقُتِلُوا} [سورة آل عمران: 195] {قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ} [سورة الأنعام:140]
تحسبن
قراءة هشام بخلفه [2] : {وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا} [سورة آل عمران: 169] على الغيب, وضمير الفاعل: إما الرسول, وإما ضمير من يصلح للحسبان وعليه فالذين مفعول أول وأمواتا مفعول ثاني, وقيل: الفاعل: الذين, والمفعول الأول: محذوف والثاني: أمواتا, والتقدير: ولا يحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أنفسهم أمواتا, وجاز حذف المفعول الأول لأنه في الأصل مبتدأ [3] .
قراءة ابن عامر وعاصم وحمزة وأبي جعفر [4] : {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا} [سورة آل عمران: 169] على الخطاب, والذين مفعول أول, وأمواتا: مفعول ثاني, والفاعل: ضمير كل مخاطب, أو الرسول عليه السلام [5] .
قراءة ابن كثير وأبي عمرو والكسائي ويعقوب وخلف [6] : {وَلَا تَحْسِبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا} [سورة آل عمران: 169]
وأن الله
(1) انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 587, النشر 5/ 1658.
(2) انظر: النشر 5/ 1659.
(3) انظر: الدر المصون 3/ 480, ولم يذكر مكي هذه القراءة في الكشف.
(4) انظر: النشر 5/ 1659.
(5) انظر: الدر المصون 3/ 480, ولم يذكر مكي هذه القراءة في الكشف.
(6) انظر: النشر 5/ 1659.