قراءة حفص [1] : {خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ (157) } [سورة آل عمران: 157] على الغيب, أي خير مما يجمع غيركم ممن ترك القتال لجمع الدنيا [2] .
قراءة كل القراء عدا حفص [3] : {خَيْرٌ مِّمَّا تَجْمَعُونَ (157) } [سورة آل عمران: 157] على الخطاب, مما تجمعون أنتم من أعراض الدنيا [4] .
أن يغل
قراءة ابن كثير وأبي عمرو وعاصم [5] : {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ} [سورة آل عمران: 161] على أنه نفي للغلول عن النبي [6] .
قراءة كل القراء عدا ابن كثير وأبي عمرو وعاصم [7] : {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يُغَلَّ} [سورة آل عمران: 161] على أنه نفي للغلول عن أصحابه وفيه معنى النهي, وقيل: أن أصله يغلل لكن حذفت إحدى اللامين استخفافا فالفعل على هذا منفي عن النبي, وقيل: معناه ما كان لنبي أن ينسب إلى الغلول أي: لا يقال له أغللت كقولك: أكفرت الرجل أي: نسبته إلى الكفر فيكون النفي عن النبي لا عن أصحابه, وقيل: ما كان لنبي أن يوجد غالا كقولك: أحمدت الرجل أي وجدته محمودا فيكون النفي عن النبي [8] .
(1) انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 587, النشر 5/ 1657.
(2) انظر: الكشف 1/ 362.
(3) انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 587, النشر 5/ 1657.
(4) انظر: الكشف 1/ 362.
(5) انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 587, النشر 5/ 1657.
(6) انظر: الكشف 1/ 363.
(7) انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 587, النشر 5/ 1657.
(8) انظر: الكشف 1/ 364.