الله بعذاب سماوي لا سبب لنا فيه أو بأيدينا بأن يسلطنا عليكم فنقتلكم شر تقتيل وهذا هو قوله جل وعز: {قُلْ هَلْ تَربَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ} . [1]
وذكر تعالى جانب الإنفاق الذي كانوا غاية في السلبية فيه فقال تبارك وتقدس: قُلْ أَنفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ
كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ. [2] حيث فضح الله أستارهم وقرر القواعد التي امتاز بها هذا الصنف المرذول. [3]
* قال تبارك وتمجد: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ * وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ} . [4]
هداية الآيات:
(1) سورة التوبة، الآية: 52.
(2) سورة التوبة، الآية: 53.
(3) تفسير كلام المنان (3/ 243 - 247) الظلال (3/ 1662 - 1665) .
(4) سورة التوبة، الآيات: 58/ 59.