1 -لم تقم للروم قائمة بعد هذه الغزوة إذ أنها تعد الضربة الثانية بعد الضربة الأولى في غزوة مؤتة علاوة على أن انسحاب جيش الروم يعد هزيمة وإنخناسًا من قوة كانت تُعد ضاربة وكبرى.
2 -أيقن الفرس وغيرهم من الأعداء الألداء بقوة هذا الدين، وأنه سيستمر في جريانه على ظهر البسيطة دون توقف بل بتوقد.