الصفحة 59 من 74

أهله بخير من قضاء حاجة لهم، وإنفاق عليهم، أو مساعدتهم في أمرهم، ويختلف قدر الثَّواب بقلَّة ذلك وكثرته، وفي هذا الحديث الحثُ على الإحسان إلى من فعل مصلحة للمسلمين أو قام بأمر من مهمَّاتهم» [1] .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من احتبس فرسًا في سبيل الله، إيمانًا بالله، وتصديقًا بوعده، فإن شبعه، وروثه، وبوله في ميزانه يوم القيامة» [رواه البخاري] .

وعن أبي مسعود - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بناقة مخطومة فقال: هذه في سبيل الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة كلها مخطومة» [رواه مسلم] .

وعن أبي يحيى خريم بن فاتك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من أنفق نفقة في سبيل الله كتب له سبعمائة ضعف» [رواه الترمذي، وقال: حديث حسن] .

ولمَّا ضعفت الأنفس عن الجهاد بالنَّفس والمال أجلب الكفار علينا بخيلهم و رجلهم حتى جاسوا خلال الديار

(1) صحيح مسلم بشرح النووي (13/ 40) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت