قد طال ما قد كنت مطمئنة ... هل أنت إلا نطفةٌ في شنة
وقال أيضًا:
يا نفس إن لا تقتلي تموتي ... هذا حمام الموت قد صليت
وما تمنيتِ فقد أعطيتِ ... إن تفعلي فعلهما هديت
وإن تأخرت فقد شقيت
فلما نزل، أتاه ابن عم له من لحم، فقال: شد بهذا صلبك، فإن قد لاقيت من أيامك هذه ما قد لقيت، فأخذه من يده، ئم انتهش منه نهشة، ثم سمع الحِطْمَة في ناحية الناس، فقال: وأنت في الدنيا!! ثم ألقاه من يده، ثم أخذ سيفه، فقاتل حتى قتل - رضي الله عنه - [1] .
* وكان صلة بن أثيم في مغزي له ومعه ابن له، فقال: أي بني تقدم فقاتِل حتى أحتسبك، فحمل فقاتل حتى قتل، فاجتمعت النساء، عند امرأته معاذة العدوية فقالت: «مرحبًا إن كنتن جئتن لتهنئني فمرحبًا بكن، وإن
(1) حلية الأولياء (1/ 118) .