والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، الداعي للبشارات.
وأود أن أجعل خاتمة هذا لكتاب إقراري بأن ما جاء فيه من حق فهو بمعونة الله وتوفيقه، وما يحتمل أن يكون خلافه فهو من قصوري وأستغفر الله وأتوب إليه.
اللهم متّع قلوبنا بذكر جلالك، وسهرنا عما نامت عنه عيون الغافلين.
اللهم نسألك لذة العيش بعد الموت، وحسن النظر إلى وجهك الكريم والشوق إلى لقائك، ونعوذ بك من شر حاسد إذا حسد. آمين.
كتبه ويرجو الدعاء
عيسى بن إبراهيم الدريويش
حرر في 1/ 9/1421 هـ