فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 87

فالحسد طبع خبيث فكم رابطة قطعها، وكم من محبة مزقها، وكم قلوب أظلمها وأقساها، ولهذا عد العلماء الحسد من الفواحش الباطنة، نعوذ بالله من الإثم ما ظهر منه وما بطن.

الآفة التاسعة: دخول النار:

إن من الدلائل على وخامة الحسد وسوء نهايته قال الله تعالى: {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا * فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا} [النساء: 54: 55] .

فقوله: {وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا} نارًا مسعورة يعذبون بها هذا إن لم تقع عليهم العقوبة فقد كفاهم ما أعد لهم من عذاب جهنم وسعيرها.

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر» .

والحسد من الكبر وديننا يمنع الكبر والتعرض للناس بالأذى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت