-"شرح تلقين القاضي عبد الوهاب" [1] لأبي عبد الله المازري: اعتمد الشاطبي كثيرا على أقوال المازري؛ لأن هذا الأخير كان فقيها محقّقا بلغ رتبة الاجتهاد. فكما نقل أقواله في الفتاوى [2] ، نقل عنه أيضا في كتابه الموافقات [3] .
-مختصر الطليطلي [4] : أشار إليه في إحدى فتاويه [5] .
-الفروق [6] : لأبي العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس القرافي اعتمده الشاطبي مصدرًا في بعض فتاويه [7] , كما أنه انتقده في تقسيمه للبدعة بحسب أقسام أحكام الشريعة الخمسة، حيث يقول في إحدى فتاويه: «و ربما يغترّ هذا القائل بكلام القرافي أو من نقل عنه وهو غلط بسطته في غير هذا الموضع» [8] ، و قد ردّ عليه هذا التقسيم في كتابه الاعتصام [9] .
-الحوادث و البدع لأبي بكر الطرطوشي [10] : ورد ذكر أقواله في الفتاوى التي تتعلق بموضوع
(1) - هو أبو محمد عبد الوهاب بن علي بن نصر الثعلبي البغدادي الفقيه المالكي، توفي سنة 422 هـ، 1031 م. انظر ترجمته: الشيرازي، طبقات الفقهاء، ص 143؛كحالة، معجم المؤلفين، 6/ 226, 227؛ الزركلي، الأعلام، 4/ 176.
(2) - انظر: الفتاوى ص 146, 161, 176.
(3) - انظر: الموافقات 1/ 106.
(4) - هو أبو الحسن علي بن عيسى بن عبيد التجيبي، فقيه عالم ثقة عرف بالزهد و الورع، له مختصر في المسائل، أخذه الناس عنه و انتفعوا به، سمع بطليطلة من وسيم بن سعدون و غيره. انظر: ابن الفرضي، تاريخ علماء الأندلس، ص 313، رقم 923.
(5) - انظر: فتوى، ص 121.
(6) - عنوانه الكامل:"أنوار البروق في أنواء الفروق".
(7) - فتوى، ص 130.
(8) - الفتاوى، ص 202.
(9) - انظر: الاعتصام، 1/ 50.
(10) - هو أبو بكر محمد بن الوليد بن محمد الطرطوشي الفهري، نزيل مصر، كان زاهدا متورّعا، قوّالا للحق و متقلّلا من الدنيا له عدة مؤلفات منها: شرح الرسالة، سراج الملوك، توفي ما بين سنة 520 هـ و 525 هـ. انظر: نفح الطيب، 2/ 85 و ما بعدها، و انظر: حسن المحاضرة، 1/ 192.