فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 58

فإن عظيم قدر القرآن أجل من أن يخفى على أحد من أهل الإيمان, وأن تفاوتوا في هذا الخطب الجليل من حيث الاجمال والتفصيل.

فقال مخاطبًا لنبيه صلى الله عليه وسلم يَذكُر ما أنزله إليه: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ} [الأنعام/92] .

وقال تعالى: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ} [المائدة/48] .

وقال تعظيمًا للوقت الذي أمزله فيه جملة, والزمان: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [البقرة/185] .

وأقسم بقسم عظيم تفخيمًا لأمره المبين: {إِنَّهُ لَقُرْآَنٌ كَرِيمٌ*فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ*لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ *تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الواقعة/77 - 80] .

وقال: {وَلَوْ أَنَّ قُرْآَنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى} [الرعد/31] , يعني لكان هو هذا القرآن وكذلك نؤتى.

وقال تذكيرًا بثقله وعظيمه لكل عبد أواه: {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ} [الحشر/21] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت