فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 118

فيه!! ويقول في أحد الأيام نحن الوزراء نظرنا إلى بعضنا؛ الوزير فلان والوزير فلان والقاضي العام للدولة، ويقول والله ننام في بعض الأحيان في الحدائق، وننام في المزارع!) [1] .

وهذا الأمر يقرهُ حتى أقرب الحلفاء الى ما يسمى بدولة العراق الإسلامية وهم جماعة أنصار الإسلام، إذ قال ديوان الشرع والقضاء الموجود في الجماعة الى قيادة دولة العراق الإسلامية:

(من العجب أن نرى جماعتكم يصّرون على وجوب بيعة أميرها كبيعة الخليفة ولزوم الإنضواء والانتماء لرايتها ولشعاراتها!!! مع أن الطاعة لا تكون إلا لمُمَكَّنٍ معلوم، وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية الذي تستدلون بكلامه على صحة بيعتكم:"أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر بطاعة الأئمة الموجودين المعلومين الذين لهم سلطان يقدرون على سياسة الناس ولم يأمرهم بطاعة لا من ليس له سلطان ولا قدرة على شيء أصلًا .."أهـ [2] ، فتأملوا هذا، وحمدًا لله على العافية) [3] .

وهذا أمر مُثبت من أفواه قادتهم، فيقول عضو مجلس الشورى أبو عبيدة العراقي:

(ووالله ما انحاز أصحابها عن أراضي المسلمين التي حكموها بشرع الله إلا بآلاف الشهداء) [4] .

فَهو يُثبت أنهم انحازوا من المناطق التي سيطروا عليها؛ ورجعت جميع تلك المناطق في أيدي العدو.

بل يقول عضو مجلس شورى آخر في الدولة:

(1) قصة الشيخ أبي سليمان العتيبي - ص 8.

(2) منهاج السنة (1/ 115) .

(3) مراسلات بين قيادات دولة العراق الإسلامية و جماعة أنصار الإسلام - ص 14، وهي ضمن تقرير (Lessons Learned from inside Al?Qa`ida in Iraq) من إعداد (Brian Feshman) ، وقد تضمن وثائق ورسائل قد عُثر عليها مكتوبة بخط اليد، وقد أوردناها للاستئناس.

(4) المؤتمر الصحفي مع نخبة من الإعلاميين الجهاديين - ص 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت