فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 118

قربي من أبي حمزة المهاجر، ولم يتدخَّل شيوخ العشائر المعروفون -كما يصرح كثيرًا أبو حمزة-!) [1] .

وهذا الأمر اكده الشيخ عبد الله العراقي أمير إحدى الجماعات الموجودة في مجلس شورى المجاهدين في العراق في شهادته الشخصية حول كيفية تأسيس دولة العراق الإسلامية؛ بل والمضحك في هذه الشهادة هو قول هذا الأمير أن ما تسمى بدولة العراق الإسلامية أعلنت عن مبايعة جماعتي لها دون أن تأخذ الموافقة مني!!!!

بل وقد قال أبو عبد الله المنصور [2] أمير جيش المجاهدين [3] أن أكثر الجماعات الجهادية الكبرى لم تسمع بهذا الإعلان إلا من الإعلام!!!!! [4]

ولكن سوف نسلم جدلًا أن مجلس شورى المجاهدين المكون من 5 أو 6 جماعات قد وافق على إعلان الدولة، فكيف تقُرر 5 جماعات إعلان دولة وتتجاهل العشرات من الفصائل الأخرى؟! [5] والذين في المصطلح الشرعي

(1) رسالة الى الشيخ أسامة بن لادن"أحوال الجهاد في العراق"- ص 4.

(2) أبو عبد الله المنصور هو شيخ أمير الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي، يقول الشيخ أبو عبد الله المنصور: (فالزرقاوي رحمه الله بقي في بيتي مدة ليست بالقصيرة، وما يسمى الآن زورًا بأمير المؤمنين -عليه من الله ما يستحق- كان فردًا في جماعتنا ودرس عندي شيئًا قليلًا من كتاب"زاد المستقنع"، ثم قُدِّر لي الاعتقال، وترك جماعتنا بعد اعتقالي، ومن خلال معرفتي الدقيقة بالشخصين، أقول: ليس بينهما مقارنة أبدًا. فما يسمى زورًا بأمير المؤمنين سيء الخلق وجاهل، أساء كثيرًا إلى الجهاد في العراق، واليوم ينقل أهواءه وجهله إلى الشام. أما الزرقاوي رحمه الله فنختلف معه في بعض مسائل التكفير، لكنه رحمه الله كان أفضل ممن سمى نفسه بالبغدادي) . [الدولة الإسلامية بين الحقيقة والوهم - ص 7] .

(3) جيش المجاهدين هو فصيل جهادي، أُتهم من قبل الدولة الإسلامية على لسان أبو حمزة المهاجر في اللقاء الثاني مع مؤسسة الفرقان بأنهم صحوات! رغم أنهم أصدروا كتب مثل: (من يغسل العار عن العشيرة) ، و (وصفة الصياد) و (عباد الله تمايزوا) في البراءة من الصحوات وتكفيرهم وقتالهم ورفض التفاوض مع الأمريكان، وأعلنوا المباهلة في بيان رسمي حول هذه التهمة ولكن الدولة لم ترد عليهم رغم مرور 8 سنوات ولكن من يهتم؟! فكل الجماعات لدى الدولة الإسلامية صحوات حتى التي الفصائل التي تقاتل وتكفر الصحوات!!!

(4) انظر: الدولة الإسلامية بين الحقيقة والوهم - ص 18.

(5) طبعًا حتى لا يعترض أحد ويقول: هل نشاور الفصائل التي أصبحت صحوات؟! فنقول: إن حين إعلان الدولة لم تكن الدولة تنظر الى هؤلاء على أنهم صحوات، بدليل أن أبو حمزة المهاجر قال: (فيا أبطال جيش أنصار السنة، ويا أسود الجيش الإسلامي، ويا فلذات أكبادنا في جيش المجاهدين، وبقية المخلصين: فإن إخوانكم يدعون الله أن يحفظكم وأن تبشروهم باليوم الذي تعلنون فيه ما عودتموهم عليه من صفاء المنهج ووضوح الهدف فتباركون دولة العراق الإسلامية وتبايعون الشريف أميرًا) . [من كلمة: إن الحكم إلا لله، 10 نوفمبر 2006] ، فهو بعد أن أعلن الدولة دون مشورتهم يطلب منهم أن يبايعوها!!! فإذا كانت فصائل مسلمة مجاهدة حينها فلماذا لم تشاوروهم؟! خصوصًا أنهم أصحاب صفاء في المنهج -كما يقول أبو حمزة-؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت