علنًا، فحينها يَصعب عليك الاستمرار في التواصل مع جنود هذه الجماعة كما كان في السابق، أولًا سوف يحصل عليك هجوم من داخل الجماعة وتحذير لكل من يتعاطف معك، وربما عقاب من يتواصل معك لأن هذا ربما قد ينشق، فلذلك بعض المشايخ تأخروا في إعلان المفاصلة حتى يستخرجوا أكبر عدد ممكن من الأشخاص.
فهم طعنوا في العلوان من قبل أبو ميسرة في مقالة (الحازمي بين كبيرة القعود وضلال الجاميّة) ولكن لما راوا أن الكثير من الوافدين إليهم متعاطفين مع الشيخ العلوان ويظنون أن العلوان مؤيد للدولة ومن أجل ذلك يأتون إليهم، فأظن أنهم قالوا من الخطأ أن نهاجمه علنًا ونَخسر هذه الفئة المغفلة؛ فسكتوا لإجتذاب من يعتبرونه شيخهم ومرجعيهم ويظنون في الوقت نفسه أن العلوان يؤيد الدولة.