3 -القتل للمصلحة.
4 -عدم قبول النصح.
5 -عدم قبول التحكيم إذا كان لا يوافق ما يريدون.
6 -أنهم جهلة.
7 -أنهم يتهمون مخالفيهم بأمور ثم يطبقونها.
8 -تذمر بعض القضاة و رغبتهم بالخروج، و لكن يخشون التصفية.
9 -جواز تعدد الجماعات، و ضرب له مثالًا انشقاق جماعة أجناد الأقصى.
10 -اهدارهم دم أبي مارية.
11 -قتلهم 50 من الأنصار.
هذه هي، و يوجد غيرها ايضًا، و لكن لم نذكره لأنه لم يحصل عليه اجماع من الخمسة، حرصًا علي قوة النقل.
و رغم كل السوءات التي ذكرها العلوان، كان يقول"هذه نقطة في بحر!"لذلك اقولك وضعه صعب جدا جدا، والاخوة و المشايخ لدينا بعضهم نفض يده منه، و بعضهم هجره و كثير من الاخوة اعتزلوا دروسه). انتهت الرسالة.
طبعًا قد يُشكك البعض في صحتها أو أنها مختلقة أو أنها مجرد أكاذيب، فلمن يقول ذلك أقول: أنا مستعد للمباهلة على صحتها في أي وقت وعلى أي صيغة يريدها المُشكك.
ولكن السؤال: لماذا إذن لم يُعلن الشيخ سيلمان العلوان مخالفته للدولة؟!
هو أعلنها في المجالس الخاصة والمغلقة، ولكن لم يُنشر ذلك عَلنًا لان عدم المفاصلة حتى يستمر في مناصحة، فأنت لما تعلن المفاصلة وتتكلم