فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 118

هل الشيخ العلوان من المشايخ الذين يؤيدون الدولة؟!

الجواب: بخصوص الشيخ سليمان العلوان، فهو من المخالفين للدولة، وهو معروف ومشهور، ولكن للأسف هو مشهور لمن كان قريبًا من الشيخ سليمان العلوان، كالشخص الذي يزوره ويحتك معه أو يحتك مع الذين يحتكون معه، وسابقًا وصلت رسالة الى تركي البنعلي أُرسلت من بعض المناصرين المتعصبين للدولة الإسلامية في بلاد الحرمين وهم الأن كلهم معتقلين، أطلعني عليها البنعلي وحفظتها لدي، ولكن لما أُرسلت هذه الرسالة لم يكن بعد قد بدأ الاقتتال ما بين الفصائل والدولة وهنالك حرية نسبية في تلك الدول، وهذه الرسالة في الأصل هي محادثة ثم ذكر في النهاية الملخص، وتاريخ هذه الرسالة هو 26 سبتمبر 2013 جاء فيها:

(فيه موضوع مهم ودي اكلمك فيه، في الفترة الماضية كنت بالقصيم لحضور زواج أحد الإخوة، وكان فيه لقاءات مع بعض المشايخ و الاخوة، منهم العلوان و غيره، والعلوان للأسف موقفه سيء جدًا جدًا من الدولة، الشيخ يقابلونه الاخوة و المشايخ بكثرة، و يناصحونه، لكن موقفه من الدولة قديم منذ 10 سنوات وتحديدًا من بعد مقتل ابي مصعب الزرقاوي، قابلنا الشيخ ناصر الثقيل وعليوي الشمري و غيرهم، وكانوا غاضبين جدًا، لان الشيخ كان يعطيهم على جوهم اذا اتوه، و اذا خرجوا قال بخلاف بذلك، وضعه صعب، ويقول الانحرافات من زمن أبي مصعب، لكنه كان يقبل النصح، و لم يكن الانحراف منهج عام للجماعة! ويقول لدي مصادري، و طبعًا غضبان علي كتاب مد الايادي، و يقول ان الكتاب يقول القرية ان وجد فيها من لا يبايع يقاتلون، فهذا منهج عام لهم في قتال من لا يبايعهم، فالعلوان يحتاج تحييد فقط، و الا مرحلة الاقناع صعبة جدًا، حتي اني قلت له(و هل تعتقد ايضًا انها مخترقة؟ لان لم يتبقى الا هذه) قال: لا، فذكرت له بالنهاية، ان الدولة مهما بلغت من سوء في نظرك فليست اسوء من السرورية حتي تقف معهم ضدها، مقصدي ان يكف لسانه، وسأرسل لك النقاط التي اجمع عليها الاخوة الخمسة الذين حضروا اللقاء، و جلهم من الاخوة الثقات:

1 -خلافه مع الدولة منذ عشر سنين، منذ مقتل أبي مصعب.

2 -استحلالهم لدماء من لا يبايعهم، و أن هذا نهج عام للجماعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت