بغير حق، والقتل بغير حق، والكذب، والجهل، وعدم مراعاة السياسة الشرعية في العمل الجهادي) [1] .
ويجب أن نعلم أن إقامة الحد الشرعي أو قتال الكفار لا يسقط الحق الشرعي من بغي وظلم وعدوان وتكفير بغير حق، وإلا غدًا قام أحد وحكم الشريعة وكفر الناس وأقام المجازر وقال لا تحاسبوني فأنا أقيم الشريعة وتطبيقي للشريعة يكفر كافة أفعالي الإجرامية الأخرى!!!!!
(1) الدولة الإسلامية بين الحقيقة والوهم - ص 3.