الشيخ أبو عمر البغدادي أن في غير مسائل الجهاد فلا بأس من الأخذ من كلام المشايخ القاعدين!
عدم الانسحاب والقتال حتى الموت!
ألمح العدناني في أحد كلماته إلى انسحاب تنظيم القاعدة في جزيرة العرب من المكلا مع بدأ العملية العسكرية عليها، فقال:
(ولو علمنا أنّ سلفًا صالحًا سلَّم شِبرًا للكُفّار بحُجّة حاضنة أو الحفاظ على المباني من الدّمار أو حقن الدّماء أو أي مصلحة مزعومة، لفعلنا كما فعلت قاعدة سفيه الأُمّة، ولكنّه قرآن عزيز كريم، سُنّة مُطهّرة ومَنهجٌ قويم ودين حنيف لا يَقبل التنازل أو التحريف، نُقاتل حتّى الموت، وإن فَنيَت الزّروع وإن هُدّمت البيُوت وإن هُتكت الأعراض وزُهقت الأنفُس وسالت الدّماء، فإما نحيَا بعزّة ديننا سادةً كُرماء أو نموت عليه شُرفاء .. ) .
فخلاصة هذا النص أننا لا ننسحب ولو هدمت البيوت وهتكت الأعراض وسالت الدماء وأزهقت النفس! بل نقاتل حتى الموت، يعني الخيار الوحيد المتاح لهم هو القتال حتى الموت! ولو حصل ما حصل! لا يوجد خيار خيره!
ولكن هل هذا صحيح؟!
عودًا الى الحدث الذي علق عليه العدناني وهو العملية العسكرية في المكلا، فتنظيم الدولة كان موجودًا في المكلا! فهل طبق تنظيم الدولة ما نص عليه العدناني؟! وهو القتال حتى الموت أم انه انسحب خلف تنظيم القاعدة؟! الجواب: هو أنه انسحب خلف القاعدة، ولم يقاتل حتى الموت! ومن هنا يتبين لك أن هذه التصريحات فارغة وعنتريات مكانها الإعلام وليس لها نصيب على أرض الواقع!
فلو انسحبَ تنظيم القاعدة لأن قيادته سفهيه -كما تقول الدولة-، فهل السفه موجود في قيادة تنظيم الدولة حتى ينسحب هو الآخر؟!
وكذلك أسرع سقوط لمدينة كبيرة -كجرابلس- بيد جيش الحر في أقل من يوم! والبديهية العسكرية تقول أن سقوط مدينة كهذه لا يمكن أن يتم بهذه