فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 118

أما بخصوص الاستشهاد بالمنشقين والقول أن فلان وقعوا في الكفر والدليل ما قاله المنشق عنهم، فأنا لا أقبل ولا أرد هذه الشهادات، للوجود عدة احتمالات أن تدخل من باب التشفي من جماعته السابقة لحصول خلافات ما بينهم، واحتمال أن يكون قد أجبر أن يوصل رسائل معيَّنة من الجهة التي أنضم إليها حول الجهة التي كان فيها، وغير ذلك، ولكن لو أردنا أن نعاملك بذات المنطق، سوف نرى أن دولتك وقعت في مناطات كفر بناءًا على شهادات المنشقين! فقد قال المنشق عبدالرحيم مسلم دوست الأفغاني والمعتقل السابق في غوانتاناموا بعد انشقاقه: (أيها السادات: كيف تبررون مظالم أميركم سعيد خان مع الشعب الأفغانية في كوت و شينواري؟ والأن لشكر طيبه التابعة للمخابرات البكستانية"آي ايس آي"ترسل الأموال لأميركم تحت عنوان التبرعات على يد زرك أبوبكر وحافظ سعيد خان يقتل بهذه الأموال الشعب الأفغاني) [1] .

فبناءا على هذه الشهادة أن المخابرات الباكستانية ترسل لدولتكم الأموال لقتال الشعب الأفغاني المسلم!!! أليس هذا كفر بشهادة المنشق والذي كان قياديًا في دولتكم؟!

أما القول بأن لواء ثوار الرقة التابعة للنصرة قد قاتل مع الأكراد الملاحدة PKK في الرقة ضد تنظيم الدولة، فهذا اجتزاء للمشهد، فهل هذا القتال بعلم تأيد قيادة النصرة؟! الجواب: لا، فلقد أصدرت النصرة بيان قالت فيه:

(قبل ما يزيد عن 6 أشهر التحق بنا في مدينة الرقة"لواء ثوار الرقة"، وكانوا قد أبدوا استعدادهم للخضوع لدورات شرعية، والانضباط بالضوابط المعتمدة من قبل جبهة النصرة.

وقد حدث تقصير من كلا الطرفين في تنفيذ هذا الاتفاق:

(1) رسالة الى غير المبالين - ص 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت