-فمن جهة جبهة النصرة: كان التقصير في عقد الدورات الشرعية كمًّا وكيفًا.
-ومن جهة"لواء ثوار الرقة": كان التقصير في عدم الالتزام بالضوابط المعتمدة من قبل جبهة النصرة.
وبعد اعتداءات جماعة الدولة في الرقة على الفصائل المجاهدة وبدء الاقتتال، انسحب اللواء من الرقة إلى بعض المناطق المجاورة، وانقطع التواصل التنظيمي منذ ذلك اليوم.
وعليه؛ فإن جبهة النصرة تعلن فضَّ أي ارتباط تنظيمي بينها وبين"لواء ثوار الرقة) [1] ."
فبعد وقوع الاقتتال في الرقة حصل انقطاع في التواصل التنظيمي؛ أي ما حصل بعدها لم يكن بعلم النصرة ولا برضاها، ولما أستفاضت أفعال لواء ثوار الرقة لم ترضى النصرة عن ذلك وعدته (عدم إلتزام بالضوابط المعتمدة) ولم تجعله من الأمور السائغة التي يستهان فيها بل قامت وطردت هذا الفصيل من كيان النصرة!
فلو كانت النصرة مؤيدة للقتال بجانب الـ PKK وتراه أمر مستساغ وعادي، فلماذا اتخذت هذه الإجراءات؟!
أما بخصوص القتال مع جمال معروف التابع لهيئة الأركان! والاستشهاد بمقطع مرئي له مع بداية تفجر الأحداث في إدلب مطلع عام 2014، وقوله أن جبهة النصرة تقاتل مع جماعته ضد الدولة، فأقول لك: كلام جمال معروف لا يمكن حمله إلا على أنه كان يريد تسعير وتيرة القتال واتساع نطاقها، فهذا هو دأب المخابرات دومًا، وقد رأى في هذا التصريح خير وسيلة.
(1) بيان: (بيان وتوضيح بخصوص"لواء ثوار الرقة") بتاريخ 16/ 4/ 2014.