فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 249

الإنسان ما يدع الاستخارة في العمل وأن يترك البغي والحقد وأن ينوي العفو ويترك الانتقام وعليه بالعدل إلى غير ذلك من صفات، طبعا لو جئنا نشوف إلى هذه الصفات هي صفات النبي صلى الله عليه وسلم ثم من أخذ من بعده من الخلفاء الراشدين ومن الصحابة وغيرهم، فكأنه بعد أن حدثنا عن موضوع الهدي الخفي عن القلوب، حدثنا عن الهدي الظاهر، الامتثال والاهتداء بهدي النبي صلى الله عليه وسلم، وكلنا يعرف أن شرط العمل الإخلاص والمتابعة، فكلمك عن إصلاح القلب بتقوى الله عز وجل ثم كلمك عن إيش؟ إصلاح العمل، أيضا الشرط الثاني وهو متابعة النبي صلى الله عليه وسلم.

هنا مسألة، وهو ما أثر المتابعة، الإنسان لما يتابع النبي صلى الله عليه وسلم ما أثره في العمل؟ أثره أنك تقع في الصواب، يعني النبي صلى الله عليه وسلم تعامل مع الأسرى، أنا كيف أتعامل مع الأسرى؟ أشوف أنا كيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع الأسرى، كيف أتعامل مع الهدنة، كيف تعامل معها النبي صلى الله عليه وسلم، فستجد أن كلنا الأخ إلي في الشرق أو إلي في الغرب في الأخير قرارهم وأمرهم واحد، يعني أنا يأتيني أمر من آخر الدنيا كيف أتعامل مع الأسرى، لن أتعدى الحكم الشرعي، إذن أنت يا أخي روح شوف كيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم وتعامل معه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت