فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 249

، قال (هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل) شوف الأمر العظيم هذا، هذا كله في الأخير، إيش طلبك يا عبدي، (إهدنا الصراط المستقيم) .

هذا طلبنا من الله عز وجل وهذه أعظم سورة في القرآن وفي الأخير كلها على طلب الهداية، الهداية إلى الصراط المستقيم، ما هو الصراط المستقيم؟ نموذج عندنا وشي نطبق عليه، صراط الذين أنعمت عليهم، من الذين أنعم الله عليهم؟ النبيين والصديقيين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، نسأل الله أن يجعلنا منهم، هذا صراطهم، يعني هؤلاء الذي إيش؟ نريد أن نقتدي بهم، نريد عملهم، ونتعامل بكل شي كما تعاملوا به، هؤلاء الي أحنا مطالبين به، مش هذا وبس، (إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم) ، يعني هداية غير طريق غير صراط المغضوب عليه، ولا الضالين، اليوم نشوف طلبنا كله، الهداية، الهداية أنك تعرف وينك رايح، تخذها من المغضوب عليهم والضالين، يا ليت، حتى من المغضوب عليهم، ما عاذ الله، لكن أقول لك، حتى اليهود والنصارى نأخذ ممن، نأخذ من علمانييهم، كثير مما يكتب في العلوم العسكرية والإدارية والاقتصادية السياسية والأمنية، حتى اليهود والنصارى الذين باقي لهم شيء من ديانتهم يرفضونها وينبذونها ويقولون هذه علمنة، هذه لا نريدها ويحاربوها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت