فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 249

ولذا نشوف أن الشريعة الإسلامية حتى حافظت على هذا المسألة أي محفظ، خالفوا اليهود والمشركين، خالفوا اليهود والنصارى، خالفوا المشركين، في أشياء، تجده في المأكل في المشرب في كذا، من تشبه بقوم فهو منهم، لابد يكون في تمايز ما بين مسلم والكافر، أنا لا أقول لا نستفيد من شيء فيه الفايدة، ليش؟ نستفيد لكن يجب أن يكون بضابط الشريعة، هذه واحدة، الشيء الثاني فرق بين الاستفادة وبين أني آجي آخذ علومهم وأدرسها وأتعامل بها، أجي آخذ ثوبهم وألبسه، طيب الي يشوفك لابس هذا الثوب من بعيد يقول هذا يهودي، طاقية وثوب وأسود، هذا يهودي، حتى لو سويت مكان للمصحف مكان للسواك، هذا يهودي، وغيرت، ما .. هذا هو الهادي، هذا يهودي، ولكن عندما يكون اللباس لباس مسلم وفيه بعض التعديلات فيه جيب هنا لحفظ الأغراض في طريقة هنا لحفظ كذا، في كذا تعينك على كذا، الهدي هدي مسلم، وإنما استفاد في الأشياء التي أجاز له الشارع، الشارع أجاز لي أن أسوي الخندق أسويه، لكن الشارع ما أجاز لي أني أضع الفرس على الدابة، لا، قال هذا من عمل القوم الذين لا يعلمون، التزم بما أمر به الشارع.

فتأتي يا أخوة مسألة المرجعية هذه من نوازل اليوم، نازلة عظيمة حلت بالناس كل واحد بس خذ كتاب وافتحه أو أدخل للنت نزلك دورة، دورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت