فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 249

الذي عليه، وهكذا إلى أن يصل إلى الطاغوت الأكبر. لكن هنا لا، من الله عزوجل وكذا.

في مسالة كثير من الإخوة عندما تتحدث معهم على هذه المسألة تجد يقولك يا أخي النبي صلى الله عليه وسلم"إن الله لينصر هذا الدين بالرجل الفاجر"، فهذه الكتب هي كتب فاجرة ويمكن أستفيد أنا منها، طب، هل نحن مطالبون أن نحن نبحث عن هذا الرجل الفاجر ونأخذ منه؟ هل لابد أن آخذ علمي من رجل فاجر أو من كتب فجور؟، هل هو هذا الأمر أنا مطالب به، أم أن هذه المسائل هي مسائل دين، أنا لما أتعامل في مسائل قتال، القتل الحكم كذا، هذه المسائل في الأخير، كيف أتعامل مع عدوي، هذه باب معاملات، وباب عبادات أيضا فيها، كيف أتعامل مع أخي كيف أعاقب هذه مسائل شرعية، من وين أستقيها؟ من عدوي! حتى في مسائل القتال الي هي في الميدان التكتيك ويسموها الأسلوب، وكذا، حتى هذه، عندما آتي وآخذ خطتي وترتيباتي من عدوي، أي عقل بقى لي! أي تفكير بقى لي! فعندما يقول لك أنا أستفيد منها، طبعا إحنا سنأتي للفرق ما بين الاستفادة وما بين أخذها كهدي، وفرق بين هذا وبين هذا.

فمسألة أولا الانطلاق من المرجعية التي نأخذ منها أريد أن آخذ علمي من وين آخذه؟ آخذه من مرجعيتنا نحن، ما آخذه من غيرها، يعني أنا شرعيا مطالب أن أحافظ على تفكيري على عقلي على عقول الناس، مش كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت