طبعا إحنا ما تكلمنا على أثر الإخلاص في العمل الإداري أو في العمل العسكري أو في شيء، أثره عظيم جدا، حتى أنك تحب أن تتعامل مع الرجل الفلاني، يكفيك أن الله عز وجل يلقي محبة فيه، حتى والله لو كانت علومه العسكرية ضعيفة، فيه محبة وفيه توفيق من الله عزوجل لعمله.
قائل سيقول، إذا كان والله هذه المسألة بهذه الطريقة، لماذا ما أخلص وأرتاح، الإخلاص هذي شي عظيم، يسعى إليها الإنسان ويدعو الله عز وجل، يعني ماهيش والله عبارة عن رياضات تدربها وتاخذها! هذي تحتاج إلى دعاء الله عزوجل، والاستعانة .. يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، اللهم ارزقنا الإخلاص.
يقول شيخ الإسلام بن تيمية مقولة عظيمة جدا، قال: كم في القلوب من علل تأبى أن يكون العمل خالصا لله عزوجل.
تشتهي أن العمل أمام الناس يظهر أن أنت الي قمت بالعمل هذا، أنت صاحب الفكرة الفلانية أنت صاحب الطرح الفلاني. تتعبك تتعبك!
حتى بعض الأحيان، أنا ما أذكر إن كان ابن القيم أو غيره، قال أن أحدهم يصلي في منتصف الليل وهو أكبر مرائي، فيقول لو أحد شافني ذا الحين!! لا حول ولا قوة إلا بالله.