فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 249

نواصل موضوع الحديث عن القلب، لأنه هو المنطلق الأول، إذا ضبط معنا المنطلق هذا، ما بعده يهون، تجد أخ ليس لديه في هذه العلوم، ما عنده، لكنه عنده قلب يثبتك، إذا جاءت الأحداث هل يضطرب؟ (ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله) ، (وصدق الله ورسوله) (وما زاده إلا إيمانا) ... طب الي شوف أدنى حركة ثم يبدأ مباشرة يذل، هذا زي ما قلنا لن تنفعه العلوم العسكرية، والله ما تنفعه، ما يستطيع، شيخ الإسلام قال مقولة .. قال: لن يخاف رجل من رجل إلا لمرض في قلبه، يعني أعادها إلى أين؟ أعادها إلى للقلب، لن يخاف رجل من رجل، أو بهذا المعنى إلا لمرض في قلبه، طبعا في خوف فطري، الإنسان يخاف من إنسان، لكن المقصود الخوف الذي يتعدى، الذي يصل بك إلى أنك ممكن تبيع دينك بعرض من الدنيا قليل، ممكن تترك الثغرة إلي أنت عليها، هذا طبعا الإيمان يزيد وينقص، يمكن بعض الأحيان ينقص عند الإنسان يترك ثغرته، وهذه مصيبة لكن، لا ننسى أن الموبقات سبع، اتقوا السبع الموبقات، ومن ضمنها الفرار من الزحف، طب ما الذي يثبتك؟ ألا بذكر الله تطمئن القلوب، إذن نرجع أن القلب هذا يثبت ويربي، هو موضوع التعلق بالله عز وجل .. شيخ الإسلام يقول كلمة جميلة جدا، قال: الحرية حرية القلب، والعبودية عبودية القلب، كما أن الغنى غنى النفس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت