فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 249

عندكم، إلى هذا المستوى، نعم إلى هذا المستوى، فمسألة الاستعلاء والاعتزاز بما أملك هذا شيء عظيم، عندما أضع سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأدرسها، أدرسها باستعلاء، وباعتزاز، وأنظر إلى غيرها بشيء من الدون، أنظر إلى غير حروب المسلمين نعم بشيء من الدون، وإن كان فيها فائدة، أنا آخذ هذه الفائدة، عندما آخذ الفائدة أو الضابط أو النظرية، من أي أحد، واحنا نتكلم هنا على غير المسلمين، أو من أي أحد، وأجدها تخالف كتاب الله وسنة رسوله، ما أرمي بها عرض الحائط، لا أحطها تحت قدمي وأرفع رأسي لأني رددتها لأنها تخالف ما قال الله وقال رسوله، هذا الاستعلاء عظيم، من هنا يأتي النصر، أنك معتز بما تملك، لكن أن يكون تقدم رجل وتأخر أخرى بما لديك، لا تستطيع، في ثقة معدومة في هذا الأمر، يجب على الاستعلاء أن يكون حاضر، ونعلم أنه عبودية نتعبد لله عز وجل بهذا الأمر.

هنا في كلام لأحد المستشرقين، نمساوي، في كتاب له إسمه"الإسلام الحديث"يقول في هذا الكتاب، والكلام الذي سيقوله هو عبارة عن خلاصة وصل إليها بعد تجارب وكذا، وصل إلى هذه الخلاصة، فهو يهمنا كيف يفكر أعداءنا فينا، بإيش خرج، قال،"إن الحاجز الذي يحجز المسلم عن التغريب - أن نكون غربيين نفكر بتفكيرهم وندين بدينهم ونتعامل بمعاملاتهم، أي سبب أننا ما ننحرف إلى هذا الانحراف! قال"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت