ولكنه يعمل بعمل الأنبياء، فالشاهد من هذا الكلام أن مسألة بناء الرجال، في الجماعة هي الأساس، وليست بناء العمل، لماذا؟ قد يقول قائل، إحنا نستهين بالعمل، لا، هذا الرجل هو الذي سيقوم بالعمل، وهو الذي سيرتب العمل، حتى لو أعطيته أنت عمل ورآه غير مناسب، هو سيعدل ويضع العمل المناسب.
عدونا ينظر إلينا بعد دراسة وتدقيق، وخرج بهذه المحصلة، أنه يخاف أن يظهر فينا قيادة تقودنا بالشريعة، هذا خوفه الرئيسي، إيش الدليل، قال شوف النماذج السابقة محمد صلى الله عليه وسلم كيف سوى، أبو بكر كيف سوى، عمر كيف سوى، خالد بن الوليد كيف سوى، شوف ماذا صنعوا، هم أخوف ما يخافوا منه، هذا الأمر، عندهم في الغرب وهذه من المسائل المهمة، أنه بناء الرجال صعب جدا، صعب صعب جدا، يعني مش في يوم وليلة يظهر لك قائد، عندنا أيضا مش في يوم وليلة لكن تجدهم. إيش السبب؟ السبب أنه مسلم وتربى على هذه الأخلاق الحميدة، وتربى على عقائد عظيمة وتربى .. عالعقيدة، طيب الأخلاق تأتي منبعثة من العقيدة العظيمة، المعاملة تنبعث من العقيدة العظيمة، المعاملة، وهكذا، كل شيء ينبعث من هذه العقيدة العظيمة، فسهل جدا ظهور القيادات عندنا، سهل، يعني عندما يأتيك أخ، القوة موجودة، الأمانة موجودة، لدينه وخلقه وكذا، تبقى مسائل القوة، مسائل القوة هذه