فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 249

بعجول وليس بخذول، هذه خذوها قاعدة، الأخ الذي يأتيك: ياله ياله للمعركة، ياله ياله للمعركة، تجده في الغالب خبرته قليلة ولهذا يريد أن يقدم، سيبك من أهل التجربة والي قد جربوا من قبل وشفنا شجاعتهم، يكون بعضهم عنده شوية ربشة مش مشكلة لكن، في الغالب الذي يأتيك مستعجل للمعركة هو أول من ينسل .. لأنه مش عارف إيش معنى المعركة، هو شافها في الأفلام شافها في كذا .. فما تكون أنت كأمير هو الذي يؤثر عليك، لا انتبه، لأننا احنا في الأخير، قلنا عن الصفات أنه يكون إيش؟ رجل ي يثبت، مش الكلام، ليس هو المعيار، المعيار هو يكون صاحب تجربة سابقة، ولذا لا تستجب لهذا، الي يكون عجول، خصوصا في البداية، أي أخ يأتي في البداية يشتي يقدم، لكن أول ما يسمع الانفجارات ينسحب، كما قلنا أنك تعين الأخ في موضوع لزوم على مراكزهم أنك تعطيه عمل يناسب معه، نفس القصة هنا، يجب على الأمير أن يعين الأخ، كيف يعينه؟ في القتال لا تحط في المقدمة الأخ الجديد، لا، حط الأخ الذي له تجربة سابقة ويعرف بشجاعته، حطه، هذا الذي في المقدمة ويثبت يثبت الي وراه فيتقدموا ويتعاونوا معه في القتال، لكن لما تحط الي في المقدمة إخوة جدد ما لهم معرفة بالقتال والي وراء من أشجع الناس، هذا يأتي مباشرة سيل، فيسحبها معهم وتحصل الهزيمة، فأنت انتبه لهذه المسألة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت