فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 249

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله ومن والاه، أما بعد:

نواصل، في موضوع أن الأخ يلزم مكانه، ليس المقصد مركز يعني موقع في القتال، هذا فعلا، لكن أصلا بشكل عام، والله الفلان في ديوان الجند خلص يبقى في ديوان الجند، فلان في التسليح، يبقى في التسليح، فلان في كذا، أقصد كما قالوا: من ثبت نبت، أما أخ كل يوم في وادي، تسلمه عمل بعدين يقول لك قد ترك العمل هذا، طب هذا ما تستطيع أنت .. يقول لك أفضل الصفات - صفات الجند - أن يكون الأخ صاحب ثبوت في عمله، فهل تستطيع تعتمد عليه، ما تستطيع، حتى لو عرفت أن الأخ هذا يناسب في العمل الفلاني وترى ما في أفضل منه، ما تستطيع، إيش السبب؟ السبب أن الأخ ما يثبت، وتحصله من مكان لمكان، وربما تشاع بعض الأحيان بين الإخوة، كنا سمعناها قديما، ربما كون موجودة في بعض الأوقات وكذا، يقول لك: أنصحك لا تلتزم بعمل، وهذا من التفلت العظيم، هذا من التفلت العظيم، يا أخي سد ثغرة من هذه الثغرات، ينفع الله بك الإسلام والمسلمين، عندما تأتي وتسد الثغرة، ولكن عندما تكن ما تتمسك لإخوانك، هنا في تفلت، وكم دفعنا بسبب هذا التفلت، كم دفعنا بسبب هذا التفلت، وأشد الذي يمسك عمل يقول لك أبشر، يمسك عمل بعدين تنتظر، والرجل قد ترك العمل وراح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت