صلى الله عليه وسلم (الحرب خدعة) ، فمسألة الخدعة هذه من المسائل العظيمة التي يجب أن تكون مرتكز الأخ في القتال، ركن القتال هو الحرب، ركن الحرب هو الخدعة والحيلة، هذه إن شاء الله نقف معها، كذلك باب الأعداء، نأخذه إن شاء الله.
في باب من الأبواب، - طبعا في أبواب أخرى إن شاء الله نمر عليها - لكن بعد أن ننتهي من هذا الملخص الذي بين أيدينا.
في كذلك مسألة من المسائل وهي مسألة الصناعات، لأنه يقول لك، يشترط في السلاح ثلاث أشياء، أن يكون دقيق، إذا السلاح ترميه وما فيه دقة، في فائدة منه؟ مفيش. الشيء الثاني يكون مرن، ما يكون ثقيل عليك، ما تستطيع تناور فيه، والشيء الثاني أن تكون ذخيرته مستمرة، متوفرة، أما ترمي فيه عندك 400، 500 طلقة بعدين ينتهي، فتأتي عندك أن الصناعة ركن أساسي في حربك، احنا نتكلم عن الإخوة المسؤولين العسكرين وكذا، مش مع عامة الشباب، فتأتي الصناعة أنها مهمة، لكنه لم يذكرها، وذكرها في باب الجند وكأنه يقول أن الأمراء لا ينشغلوا بالصناعات، إنما ينشغل بها الجند، طبعا هذا تحليل يعني، لأنه ذكرها بعد قليل في أنها تكون على الجند، في مسألة أنا ذكرتها هنا. نقلناها من كتاب الفروسية لابن القيم، وهي مسألة مهمة، يقول ابن القيم، طبعا هو يتكلم في باب المناظرة والمفاضلة ما بين القوس باليد وقوس الرجل،