فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 249

يكون الانحياز، فغلط بال (ف) ، ولكن أظن أنها (ف) فعلا، الانحياف، الحيف في اللغة، يعني المشي، من الطرف، وقد يكون المقصود بها الكرة، الهجوم والانحياف الانسحاب من الأطراف، لأن الانسحاب يكون من الأطراف، في الأصل، الانسحاب يكون من الأطراف، يعني ما ترجع هكذا مباشرة، احنا سنأتي أنه في طريقة، وهي الطريقة المعتمدة اليوم لدى الجيوش، كيف طريقة الانسحاب، هي الرجوع، لكن المقصود هنا هو الانسحاب من الجوانب، قد يكون هذا، أنا هذا جهدي إلي وصلت إليه ما وجدت لها. قال والعطف بعد الحملة، طبعا الحملة الجند، اهجموا على العدو، صح؟ هذه حملة، الحملة هي الشدة، بعدما تهجم على العدو، تشتي ترجع، العطف، العطف هو الرجوع بطريقة الالتواء، يعني ما ترجع مباشرة، لا، إلتواء، عطف، فيقول لك إيش؟ يجب على الأمير أن يعرف كيف، إذا بدو يسوي هجمة على العدو، كيف ينعطف ويعود إلى مواقع، لأنه إذا ما عاد إلى مواقع، ينسحب بتكون هزيمة، طيب كيف آلية الانعطاف، الميمنة، أين تروح؟ والميسرة أين تروح، والقلب أين يروح، هل كلهم ينسحبوا من زاوية واحدة، أم كل له زاويته، طب إيش الزوايا الأيسر للمنسحب، هل الزاوية اليمين أو الزاوية اليسار، طيب كم المسافة الي ينسحب منها، فهذه المسائل يجب أن يكون فاهمها الأخ، العطف بعد الحملة. قال: والإنابة بعد الجولة، المحقق هنا قال، بعد الحولة، بلا نقاط، هو كأنه والله أعلم بعد الجولة، الجولة هي إيش؟ أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت