إذن التواقف عندنا حاجة اسمها التواقع، التواقع هو بعدين القتال. شوف نلاحظ أنه مرتب لك الأمر، قال التحضيض، يعني تحرض الناس، ثم تشجعه، ثم تقرأ الحدث، ثم تزحف، كما قلنا أو تمشي إلى العدو، وكذلك مسألة التواقف، وصلت، هذه يجب أن الأمير يكون فاهم كيف يتعامل معها، كيف يتعامل مع الجند أنفسهم، وكيف يتعامل مع الواقع نفسه.
إلى هنا نكتفي، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. وجزاكم الله خيرا.