أنه واجب عليك الجهاد، واجب عليك ... هذا هو التحريض، وعكس التحريض هو التخذيل الي هو أشد صفة من صفات الذم في الجيش هي التخذيل، ومن خذل يطرد، وأهمها التحريض، وبدأ بها، والآية يقول الله عزوجل: (يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال) .
طيب في مسألة تطرح، أيهم أهم، يعني أنك تطرح الأمر المجرد، أم الأمر بطريقة التحريض؟ قالوا الأفضل أن تعطي الأمر بطريقة التحريض، يعني أنا لما أأمر الشباب في عملية، ما يقول فلان عليك النقطة الفلانية، فلان .. الأفضل أنك تخليه يؤمن بهذا الأمر، تحرضه، وتفهمه، فإذا آمن بأن النقطة هذه التي يذهب إليها أهم جزء في جزئيات عمله، شوف كيف ينطلق لها، لكن مجرد الأمر مجرد، يعتبر يعني أقل مرتبة من الأمر لما يكون بطريقة التحريض، هذه الصفة الأولى التي يجب أن يتحلى بها الأخ في الميدان، تجيك دايما بعض الشكاوى تقول: الأخ ما يسمع! يا أخي أنت ما عرفت توصل له الرسالة، أصلا، ما عندك أسلوب في تحريض إخوانك للعمل. هذه القصة كلها. قال والتشجيع قد تحرضه والأخ يريد يذهب لكن خايف، فتأتي الصفة الثانية وهي صفة التشجيع، إنك تشجعه، طبعا إيش تشجع فيه؟ القلب، الشجاعة هي شجاعة القلب، تفهمه وعود الله عزوجل، تفهمه كيف تجاربنا مع هذا العدو، وهكذا، وعكس التشجيع، الإرجاف، (هؤلاء أقوى مننا، وهون ما عدينالهم، والله