فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 249

نواصل، قال: الباب الثالث في ذكر فضائل الرئيس وأصحابه: قالوا أفضل الرؤساء في الحرب، أيمنهم نقيبة وأكملهم عقلا، وأطولهم تجربة، وأبعدهم صوتا، وأصبرهم بتدبير الحرب ومواضعها .. طبعا قال: وأبعدهم صوتا، يعني الذي لديه نفس في الصوت، لأنه في إدارة المعركة يمتدح ولا تنسى أنه يتكلم مع رئيس الحرب، يقول أبو بكر رضي الله عنه، لصوت القعقاع في الجيش أحب إلي من ألف فارس. والعدو بطبيعته إذا سمع في المعركة المسؤول أو كذا صوته خافت ضعيف، قد يطمع فيه، ولو رأينا النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين، لما حصل الذي حصل، فدعا العباس، فنادى العباس (أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب) . يعني إحنا جربنا في كثير من الحوادث، التلفون ينتهي عليك، المخابرة تنتهي فتضطر بعض الأحيان بالصوت، فيجب أن يكون الأخ، إذا لم يكن صاحب صوت يكون لديه أخ يعينه، وأذكر هنا قصة حصلت لي شخصيا في الحراسة، خرجنا في الليل نشوف الإخوة، قائمين بالحراسة أو لا، فكان عندنا أخ ماليزي فقال لي: دريش، دريش بالأفغاني يعني قف، يوم قال دريش وقف شعر راسي والله وضيعت كلمة السر، طب شوف هذا، لو تعتبره عدو كيف بتسوي، القصة يعني. لكن لما يكون الصوت يعني فيه شي من اللين أو فيه شي من كذا، ليطمع فيك عدوك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت